تطوير منطقة ابيدوس الاثريــة

 
   
  موقف الأعمال : تصميم ابتدائي واشراف على التنفيذ
   المالك : المجلس الأعلى لللأثار
  السنة : 2004    الموقع : محافظة سوهاج - مصر   
         
 

 تقاطع رحلة الوجود للنيل من الجنوب للشمال مع رحلة الحياة من الشرق للغرب عند نقاط هي ظل الإنسان على المكان ، وتشكل هذه النقاط مسار مواز للنهر يفصل الوادي والصحراء ، محور الخلود ، هنا كانت أبيدوس بالغرب العاصمة الدينية للمصري القديم وكعبته وقبلته .. باب الأبدية .  

أعتمد تطوير المنطقة على فهم هذا النسق الحضاري "أبيدوس المزار نقطة على محور الخلود ، نسق تغيرت مظاهره ولم يتغير جوهره ، أختلفت طبيعة الزيارة والزائر ويبقى معنى المزار محطة نعبر منها الزمان ، وليست مجرد زيارة لمعالم صامتة .. ويتواتر ذات النسق عند نقاط محلية تمتد منها المسارات لما بعد الوادي ( ما بعد المكان والزمان ) ؛ نحدد منها :

  • كوم السلطان
  • معابد سيتي الأول والرعامسة والأوزريون
  • مجموعة سنوسرت
  • مجموعة أحمس الأول
 
   

 مشاكل المنطقة الاثرية بأبيدوس قبل المشروع ..

  • تعديات المناطق السكنية داخل الحرم الأثري .
  • أرتفاع منسوب المياه الجوفية وتحت السطحية.
  • فقدان الصورة التاريخية الأصلية للمنطقة .
  • غياب الصورة المعمارية الأصلية لعلاقة المعابد القائمة في منظومة متتابعة .
  • إنعدام رؤية لحركة الزائرين لمعالم المنطقة وعدم توفير معلومات إسترشادية بها .
  • تدني الوضع العمراني للبيئة المحيطة وسوء الوضع المعيشي للمجتمع المحلي .
  • عدم وجود مخطط للمنطقة يجمع كافة الأستكشافات وأعمال التنقيب والحفريات الجارية .
 
         
   
         
 

الرؤية المعمارية لتطوير منطقة أبيدوس ..

تعتمد الرؤية العمرانية على الفهم الدقيق لطبيعة المنطقة وفي إطار نسقي عمارة المكان ، وهنا نستقرأ حدث الزيارة للبحث عن الخلود أو الخروج إلى ما وراء الزمان والتاريخ ..

رحلة من الوادي  إلى  الصحراء .. 

رحلة الإنسان إلى الأبدية والمجهول ..

بدأ المشروع بتطوير المجال المكاني لمعابد سيتي والرعامسة والأوزريون لإحياء المزار ، وهو المدخل إلى المنطقة؛ وتعتمد الرؤية المعمارية على التفاعل مع الطاقة الكامنة المتمثلة في المنظومة الهندسية لعمارة المكان والمتخطية المبنى لتجمع الكل في قانون فراغي واحد حددته إبداعية المصمم الأول ، لتتوارثه الأجيال وتبدع من خلاله عمارتها ليدور الزمان .. ويبقى المكان .

المرحلة الأولى لتطوير منطقة أبيدوس الأثرية ..

الموقع العام المقترح للمرحلة الأولى لمنطقة العمل النموذجية يبدأ عند منطقة معبد سيتي الأول ـ أم الجعاب ـ كوم السلطان ، ويعتمد البناء العام لتطوير الموقع العام على اعادة الكشف عن الصورة الحضارية والتاريخية بهدف إحياء نسقي العمران للمكان وأستعادة أبيدوس لمكانتها كمزار من جديد ثقافياً وحضارياً ، و يبدأ تطوير الموقع العام للمرحلة الاولى للمنطقة ما بين معبد سيتي الاول وحتى معبد رمسيس الرابع .

 
 

 
     
 

 

 

ويشتمل الموقع العام للتطوير على العناصر العمرانية والمعمارية التالية ..

  1. نقطة الوصول و المدخل البصري الأول للمنطقة حيث تنتهي حركة الآليات و تبدأ رحلة الزيارة ، و عندها تنفتح بانوراما بصرية كأول نقطة مشاهدة لمعبد سيتي الاول  .
  2. مسار الدخول المحوري و يتمتع بزوايا بصرية تقترب تدريجيا من المعبد و هناك امكانية لتغطية جزء منه ببرجولات خفيفة لا تعيق الرؤية و توفر بعض الظلال .
  3. مركز استقبال الزائرين ـ النقطة الثانية للدخول المادي لمنطقة الزيارة و يضم مكتب التذاكر و الامن و صالة الدخول و الخدمات النوعية للسياحة و الحمامات ، بالاضافة الى مركز للمعلومات و قاعة العرض و كافيتريا تنفتح مباشرة على بانوراما المعبد .
  4. ساحة المدخل الامامية و هي متدرجة لحل اشكالية فرق المناسيب و توظيفها لخدمة و راحة الزائرين مع امكانية الاستفادة منها في العروض الثقافية ، و تتميز بمحورية مباشرة مع معبد سيتي الاول و عندها تنفتح البانوراما لتتسع لسائر معالم المنطقة و خاصة معبد رمسيس الثاني في عمق الرؤية البصرية .
  5. نقطة المشاهدة الرئيسية الثالثة و عندها و بها تبدأ زيارة معبد سيتي الاول اهم المعالم الاثرية في المجموعة.
  6. يتحرك مسار الزيارة ليهبط الى زيارة معبد الاوزيريون و منه يخرج في مساره القديم في اتجاه الشمال نحو معبد رمسيس الثاني و هنا تكون نقطة المشاهدة الرابعة لبانوراما المعبد  .
  7. يتجه مسار الحركة لزيارة معبد رمسيس الثاني وعنده تكون نقطة المشاهدة الخامسة تنفتح شمالا لمعبد رمسيس الرابع وتمتد حتى شونة الزبيب ، كما تنفتح جنوبا لمعبد سيتي والاوزيريون وأم الجعاب .
  8. يستمر المسار ليتوقف مرحليا عند معبد رمسيس الرابع و نقطة المشاهدة السادسة للبانوراما الشاملة .
  9. تبدأ رحلة العودة في مسار محوري عكسي من الشمال إلى الجنوب يمر بمعبد رمسيس الأول لتكتمل به زيارة المنطقة و معالمها الاثرية .
  10. يكمل المسار والزائر حركته خروجا في اتجاه مناطق انتظار السيارات والحافلات خارج المنطقة ومن المقترح تطوير وتنمية مجموعة من البازارات في اطار المباني القائمة لخدمة الزائرين دونما أية تداخل مع الحرم الأثري أحتراماً للبعد الحضاري للمنطقة والأرتقاء بالبيئة المحيطة والمجتمع المحلي المباشر .
 
     
  التصميم المعماري والعمراني للصورة العامة لساحة ومدخل معبد سيتي الأول  
     
         
     
     
                 
   
                 
               للاطلاع على الدراسة الكاملة (صفحة الدراسات)