تطوير منطقة المحجر الأثري والمسلة الناقصة بأســـــــوان 

 

 
   
  موقف الأعمال : تصميم ابتدائي واشراف على التنفيذ
   المالك : المجلس الأعلى لللأثار
  السنة : 2001    الموقع : محافظة أسوان - مصر   
         
 

المسلة إبداع معماري مصري أعتمد على الحوار بين رغبة الإنسان في تشكيل الطبيعة وقدرة الطبيعة على احتواء طموحات الانسان .. رمز لمعراج الإنسان وخروجه عن محدودية الأرض رغم ثباته عليها إلى لامحدودية الكون ، خروج مما يمتلكه عقله إلى مالا يدركه خياله .. عبقرية ابداعية سواء في التشكيل الهندسي أو في تقنيات هذا تشكيل ، ويقدم محجر المسلة الناقصة صورة حية لميلاد هذا الإبداع .

من هذه الرؤية كان مشروع التطوير إعادة تقديم العملية الإبداعية في صورتها المطلقة ، تجربة ميلاد المسلة من رحم الطبيعة ، ميلاد تحكمه معطيات الطبيعة وطموحات الإنسان . فالموقع بكينونته السابقة للمشروع كان يفتقر إلى هذه الرؤية ويفقرها ، فلا يرى الزائر سوى تشكيل هندسي لم يكتمل .. وأتجه التطوير لتغيير الصورة ليرى ويتفاعل مع تلك المعطيات ..

يرى المولود والميلاد .. يرى فعل الإنسان وقدراته على الإبداع والعمارة ..

يرى التجربة مكتملة ..

هنا تحددت مجالات حركة الزائر مع المحورية البصرية لمواقع ميلاد المسلات المكتشفة مع مشروع التطوير ، حركة متتالية من فراغات تتدرج صعودا وهبوطا حسب طبيعة المحجر يجمعها خيط يبدأ من داخل المحجر ويمتد ليصل إلى عقل وروح الزائر نفسه .. ويتلخص المشروع وعمارته للمكان فيما يلي :

  • إزالة التعديات والكشف عن مجالات الرؤية للمحجر الأثري
  • اكتشاف المعالم الطبيعية وتحديد مسارات الزائرين لاستكمال الصورة الإبداعية
  • إعادة الصياغة المعمارية للموقع من خلال تصميم العناصر الخدمية والإدارية ومركز للزوار وخدمات الزائرين ، وتتكامل لتشكل صورة جديدة قديمة للمحجر ليرى الزائر حضارة المصري وقدراته الإبداعية ..
 
   
         
     
         
     
                 
               للاطلاع على الدراسة الكاملة (صفحة الدراسات)