تنمية وإعادة تأهيل البوابات والمداخل الشمالية للقاهرة التاريخية

 
   
  نطاق الأعمال : مستندات عطاء   المالك : المجلس الأعلى للأثار   السنة : 2008   الموقع : القاهرة  
                 
 

 

رؤية معمـــارية

لتطوير البوابات والمداخل الشمالية

القاهـــرة التاريخيـة

إن ما تحمله المنطقة والقاهرة التاريخية ، والمجتمع المحلى من تراكم حضاري وثقافي يمثل الطاقة الكامنة في كيان الإنسان والمكان معاً ويمثل شرايين وقنوات الاتصال بين هذا الكيان والعالم الخارج عنه ، هو ما يمكن أن يقدمه المعماري في تعبيرات وتراكيب معمارية وعمرانية فاعلة ، وفعاليات ديناميكية مرتبطة بالحياة المعاصرة والحادثة تتخطى حدود الوجود المتحفي الاستاتيكي إلى الفاعل ، من خلال التواصل مع الدور الحضاري الثقافي للمنطقة ، تواصل متواز ومتزامن بين الفكر والتصميم والتراث والعصر.

ولا تقف الرؤية المعمارية هنا عند حدود أو فرضيات مسبقة ، فإنه لا يحد خيال المصمم في وضع تصوراته الإبداعية لعمارة المكان إلا المكان نفسه وقراءة المبدع للطاقات الكامنة فيه .

يهدف اختيار منطقة بوابات وأسوار القاهرة الشمالية بما تضمه من بوابتي الفتوح والنصر والسور الشمالي بينهما وما تحتويه داخل الأسوار ومباشرة  بداية بجامع الحاكم ووكالة قايتباي .. إلى وضع رؤية تصميمية باعتبارها المدخل المادي والرمزي إلى المدينة والتاريخ ، وهي الواجهة لحضارة المكان قديما .. وفعالية التطوير الحادث اليوم ، هي أول ما نقابله ونتعرف من خلاله على قاهرة المعز وعمارتها وعمرانها ، بالإضافة إلى أهمية تفعيل دور العملية التنموية والعمرانية في المنطقة ومن بدايتها ، أي أن يكون المكان فاعلاً ومتفاعلاً بما يضمه من ثوابت ومتغيرات عمرانية وثقافية وطاقات وإمكانات كامنة .

نحدد مبدئيا منطقة المشروع المقترح عند بداية العصبين  الرئيسيين وهما محور شارع المعز لدين الله الفاطمى وهو محور القاهرة التاريخية وشريان الحركة والحياة فيها من الشمال إلى الجنوب ، ومحور شارع الجمالية من الشمال إلى قلب القاهرة التاريخية ..

يقع المشروع المقترح كما حددنا مجاله وموقعه وموضعه في افتتاحية منظومة القاهرة التاريخية وعند نقطة الوصول الشمالية الحادثة للمحور الأساسي للمدينة القديمة : شارع المعز لدين الله الفاطمي والذي يتحتم معه التواصل الفراغي والانتفاعي لهذا الشريان أو العصب العمراني ، لكن من خلال رؤية عصرية تحترم المكان وتضيف إليه ولا تنتقص منه .

إن الحرم العمراني للمشروع قد يمتد جنوباً بطول شارع المعز نفسه ، وقد يضم هذا الحرم مشروعاً معمارياً أو أكثر تمثل محاور تنموية فرعية من الشريان الرئيسي لشارع المعز لدين الله الفاطمي.

ويمثل القلب السكاني لهذا الحرم العمراني مجالاً اجتماعياً داخلياً له متطلباته واحتياجاته العمرانية والتخطيطية ، ومن جهة أخرى فهو يمثل العمق المتفاعل مع المشروعات المعمارية التنموية بما يضم من بؤر للتنمية الحضارية والثقافية.

ومن المقترح دراسة الطاقات الكامنة في تلك المنطقة وتنمية تخصيص ساحات وفراغات مكشوفة كمتنفس للكتلة السكانية ، كما يمكن أن تحقق بؤراً مستحدثة للفعاليات والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالدور الحضاري الشامل للمنطقة سواء من خلال تطوير عناصر تجارية مناسبة لطبيعة المكان أو بإضافة خدمات سياحية تفتقد إليها المنطقة ترتبط بالفراغ أو الساحة الممكن استحداثها عند بوابة الفتوح وجامع للحاكم من جهة أو عند بوابة النصر ووكالة قايتباي من جهة أخرى .

هكذا يضم المشروع ضمن تلك الحدود المكانية بؤرتين تراثيتين وأثريتين هما النواة للفعاليات الحضارية الثقافية الحالية أو المستقبلية المقترحة ، هذا بالإضافة إلى الشريان التجاري السياحي على طول شارع المعز والذي من الممكن أن يكون له امتدادات أخرى ،مع تحديد المجال العمراني للمشروع والمحاور الرئيسية وحدوده تأتى الحلول المعمارية وتتنوع الفعاليات المصممة أو الفاعلة سواء الدائمة المستقرة أو الموسمية الاحتفالية وما يترتب عليها من أنشطة متفاعلة من المجتمع المحلى داخل المجال نفسه أولاً وفى حدود الحرم أو المنطقة كلها ثانياً .

الملكيات المطلوب إستملاكها لتطوير المناطق المقترحة ..

 

الفراغات العمرانية المتاحة لتطوير المناطق المقترحة ..

 

المباني والعناصر الممكن إعادة توظيفها لتطوير المنطقة المقترحة :

 

 

  • مبنى المحكمة .. متحف للسجاد.
  • سرداب السور الشمالي عند باب الفتوح وجامع الحاكم .. متحف للخط العربي.
  • سرداب السور الشمالي بين بوابتي الفتوح والنصر.. متحف الأسلحة الإسلامية.
  • وكالة قايتباي .. إعاشة فندقية.

 

هذا ويكمل تلك المنظومة تنمية مناطق وعناصر خدمية سياحية في الساحتين المقترحتين عند باب الفتوح وبداية محور المعز لدين الله وعند باب النصر وبداية محور الجمالية ..

 

الوضع الراهن لساحة باب الفتوح ومدخل شارع المعز ...

 

الوضع الراهن لساحة باب النصر ووكالة قايتباي ومدخل شارع الجمالية ...

 

 ونحدد هنا التدخلات المعمارية على سبيل المثال وليس الحصر لتحقيق تلك الرؤية :

  • تطوير المنطقة خارج البوابات والسور والفصل بين حركة السيارات والمشاة وتوقير أماكن لانتظار السيارات بالشكل والعدد المناسب وفي حدود المتاح .
  • تطوير ساحة مفتوحة عند باب الفتوح تتواصل مع البوابة والجامع والسور الشمالي ويبدأ بها شارع المعز .
  • تنمية وتطوير مبني مستحدث يفتح مباشرة على الساحة على الضلعين المقابلين للسور والجامع ليشمل العناصر التجارية والخدمية السياحية في طابقه الأرضي من بازارات وكافيتريا وخلافه ، ومن الممكن أن يضم في طابق علوي عدد محدود من الوحدات الفندقية السياحية بما يتناسب مع القيمة التاريخية والمعمارية للمجال المحيط ولا يتعارض مع الصورة البصرية المعمارية .
  • تطوير ساحة مفتوحة عند باب النصر تتواصل مع البوابة والسور الشمالي ووكالة قايتباي ويبدأ بها شارع الجمالية .
  • ترميم وكالة قايتباي وإعادة توظيفها بما يتناسب مع وظيفتها الأصلية باعتبارها تقوم تاريخيا بخدمة رواد المدينة وزائريها ، مع اختلاف الزمان وطبيعة الزائرين ، فمن المقترح أن تفتح الحواصل بالدور الأرضي للأنشطة التجارية والحرفية التقليدية بالمنطقة وتطوير الوحدات العلوية للخدمات الفندقية والسياحية .
  • الربط بين بؤرتي التنمية من خلال تطوير السور الرابط بين البوابتين كمتحف موقع محدود يحكي تاريخ بوابات القاهرة وأسوارها .
  • ترميم مبنى المحكمة والسرداب داخل أسوار القاهرة الشمالية بين بوابتي الفتوح والنصر وإعادة توظيف المبنى والسرداب كمتاحف متخصصة بما يتناسب مع القيمة الأثرية والتاريخية .

 

 إمكانية تطوير وإعادة توظيف  سرداب وأبراج السور الشمالي ...

  • تطوير المنطقة خارج البوابات والسور الشمالي والفصل بين حركة السيارات والمشاة وتوقير أماكن لانتظار السيارات بالشكل والعدد المناسب وفي حدود المتاح .

 

الوضع الراهن للسور الشمالي والبوابات ..

 

السور ومحاور الحركة والبوابات وساحات مداخل شارعي المعز والجمالية بعد التطوير ..

 

الرؤية المقترحة للسور ومحاور الحركة عند البوابات وساحات مداخل شارع المعز وشارع الجمالية بعد التطوير ..

 

تطوير ساحة مفتوحة عند باب الفتوح تتواصل مع البوابة والجامع والسور الشمالي ويبدأ بها شارع المعز .

 

الوضع الراهن للساحة عند باب الفتوح وجامع الحاكم ..

 

رؤية للساحة عند باب الفتوح وجامع الحاكم بعد التطوير..

 

الوضع الراهن للساحة عند باب الفتوح وجامع الحاكم  ومدخل شارع المعز..

 

رؤية للساحة عند باب الفتوح وجامع الحاكم ومدخل شارع المعز بعد التطوير..

 

الوضع الراهن للساحة عند الدخول من باب الفتوح ..

 


رؤية للساحة عند الدخول من باب الفتوح بعد التطوير..

  • تنمية وتطوير مبني مستحدث يفتح مباشرة على ساحة باب الفتوح على الضلعين المقابلين للسور والجامع ليشمل العناصر التجارية والخدمية السياحية في طابقه الأرضي من بازارات وكافيتريا وخلافه ، ومن الممكن أن يضم في طابق علوي عدد محدود من الوحدات الفندقية السياحية بما يتناسب مع القيمة التاريخية والمعمارية للمجال المحيط ولا يتعارض مع الصورة البصرية المعمارية .

 

الوضع الراهن للساحة عند باب الفتوح وجامع الحاكم  ..

 

رؤية للساحة عند باب الفتوح وجامع الحاكم بعد التطوير..

 

  • تطوير ساحة مفتوحة عند باب النصر تتواصل مع البوابة والسور الشمالي ووكالة قايتباي ويبدأ بها شارع الجمالية .

 

الوضع الراهن للساحة عند باب النصر ووكالة قايتباي ومدخل شارع الجمالية ..

 

رؤية للساحة عند باب النصر ووكالة قايتباي ومدخل شارع الجمالية بعد التطوير..

 

الوضع الراهن للساحة عند باب النصر ووكالة قايتباي ..

 

رؤية للساحة عند باب النصر ووكالة قايتباي بعد التطوير..

  • ترميم وكالة قايتباي وإعادة توظيفها بما يتناسب مع وظيفتها الأصلية باعتبارها تقوم تاريخيا بخدمة رواد المدينة وزائريها ، مع اختلاف الزمان وطبيعة الزائرين ، فمن المقترح أن تفتح الحواصل بالدور الأرضي للأنشطة التجارية والحرفية التقليدية بالمنطقة وتطوير الوحدات العلوية للخدمات الفندقية والسياحية .

 

الوضع الراهن للساحة عند باب النصر ووكالة قايتباي ..

 

رؤية للساحة عند باب النصر ووكالة قايتباي بعد التطوير..

 

  • الربط بين بؤرتي التنمية من خلال تطوير السور الرابط بين البوابتين كمتحف موقع محدود يحكي تاريخ بوابات القاهرة وأسوارها .
  • ترميم مبنى المحكمة والسرداب داخل أسوار القاهرة الشمالية بين بوابتي الفتوح والنصر وإعادة توظيف المبنى والسرداب كمتاحف متخصصة بما يتناسب مع القيمة الأثرية والتاريخية .