إن التوثيق التراثي أحد رواسم الدراسات الثقافية ومجال معرفي جديد نسبيا من زاوية ظهوره وتطوره. والغرض من توثيق التراث المعماري خاصة الحصول على دراسات معمارية أو تاريخية أو حضارية تحمل ذاكرة المجتمع والموقع التراثي من خلال فهم واستقراء عمارته ، واستخدامها في التعرف والحفاظ على التراث المعماري والعمراني والقيم الثقافية الكامنة فيه.. حيث يمكن من خلال التوثيق التراث المعماري الحصول على المعلومات التي تساعدنا على فهم ماضي المكان وحاضره بل والتنبؤ بمستقبله .. والتوثيق التراثي عملية مستمرة ديناميكية ، قد تبدأ في لحظة من تاريخ المكان ولكنها لا تتوقف عند مرحلة معينة بل تستمر باستمرار المكان وتتواكب وتتفاعل مع متغيراته وتطوراته من هنا تأتي أهمية التوثيق كأحد آليات الحفاظ على التراث والتعرف على قواعد التوثيق والتسجيل للموروثات على اختلاف أنماطها ولاسيما التراث المادي وفي أولوياته التراث المعماري للحفاظ عليها وعودتها للحياة فاعلة ومتفاعلة ، ومن ثم .. عودة الروح .. للمأثورات المصرية

إن التوثيق التراثي أحد رواسم الدراسات الثقافية ومجال معرفي جديد نسبيا من زاوية ظهوره وتطوره. والغرض من توثيق التراث المعماري خاصة الحصول على دراسات معمارية أو تاريخية أو حضارية تحمل ذاكرة المجتمع والموقع التراثي من خلال فهم واستقراء عمارته ، واستخدامها في التعرف والحفاظ على التراث المعماري والعمراني والقيم الثقافية الكامنة فيه.. حيث يمكن من خلال التوثيق التراث المعماري الحصول على المعلومات التي تساعدنا على فهم ماضي المكان وحاضره بل والتنبؤ بمستقبله .. والتوثيق التراثي عملية مستمرة ديناميكية ، قد تبدأ في لحظة من تاريخ المكان ولكنها لا تتوقف عند مرحلة معينة بل تستمر باستمرار المكان وتتواكب وتتفاعل مع متغيراته وتطوراته من هنا تأتي أهمية التوثيق كأحد آليات الحفاظ على التراث والتعرف على قواعد التوثيق والتسجيل للموروثات على اختلاف أنماطها ولاسيما التراث المادي وفي أولوياته التراث المعماري للحفاظ عليها وعودتها للحياة فاعلة ومتفاعلة ، ومن ثم .. عودة الروح .. للمأثورات المصرية

مأثورات مصرية
Slider

الدير.. أحد الشواهد المعمارية التاريخية على الحضارة القبطية في التاريخ المصري الممتد ، وذكر المؤرخون في العصر الوسيط معالم هذه الظاهرة العمرانية والمعمارية والدينية. الأديرة المعروفة من كتب الرحالة والمؤرخين والعلماء المتخصصين والتي مازالت موجودة وتركت أطلال تدل على وجودها في أنحاء البلاد ، تصل إلى نحو 200 دير على أقل تقدير بخلاف تلك التي اندثرت ولم نعرف عنها الكثير

Slider