websiteheader2.jpeg
التنمية الحضرية لمنطقة باب الوزير التراثية جنوب القاهرة التاريخية
نطاق الأعمال : مقترح و مخطط تفاعلي

السنة : 2022
القاهرة ، جمهورية مصر العربية

تتشكل المدينة التاريخية من حلقات متتالية في السلسلة الحضارية العمرانية والثقافية والمجتمعية لمجتمع يملك تراث حضاري، وتمثل منطقة باب الوزير إحدى حلقات السلسلة الحضارية لمدينة القاهرة التاريخية. ونحدد المدخل إلى تنمية تلك المنطقة معتمدين على موروثاتها الثقافية والمجتمعية لإيجاد خطاب معاصر نتوجه به لمجتمعها وللعالم، ونخرج برؤية واعية بشمولية وحتمية التنمية الحضرية المستدامة للمنطقة التي تستند على الركائز التالية:

  • الارتقاء بالمجتمع : تشمل الارتقاء بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، في تكامل مع الارتقاء بالعمران، فعمليات التنمية الحضرية لا ينفصل فيها الإنسان عن العمران .. كما تشمل تعزيز دور المجتمع وإشراكه في مشروعات الارتقاء لضمان استدامة التنمية وتحقيق أعلى مردود اجتماعي مع مراعاة أهداف التنمية المستدامة وتبنى التوصيات الدولية بخصوص المناطق الحضرية التاريخية التي توازن بين توجهات التنمية والأبعاد الاجتماعية والثقافية.

  • الحفاظ والإدارة والتنمية للتراث الثقافي : تشمل تفعيل دور الهيكل التراثي للمنطقة في تنميتها بصورة مستدامة وما يشمله من تراث مادي ومواقع أثرية وتراثية وتراث غير مادي من عادات وتقاليد وحرف وغيرها. وتتناول تحسين الإدارة المستدامة للهيكل التراثي للمنطقة والاستناد على ما يتضمنه من قيم استثنائية في دعم ركائز التنمية الأخرى مع مراعاة المعايير والمواثيق والتوصيات الدولية المرتبطة بحماية وصون التراث الثقافي للقاهرة التاريخية كموقع تراث عالمي.

  • التنمية العمرانية : تشمل الارتقاء بالبيئة العمرانية من الكتلة المبنية والبنية الأساسية والطرق والمرافق، وتعتمد على تبني سياسات صديقة للبيئة مستمدة من الهيكل التراثي للمنطقة وتنمية المعارف التقليدية الموروثة والتي تساهم في الارتقاء بالبيئة العمرانية والطبيعية.

  • التنمية الاقتصادية : تتضمن تعزيز الدور الاقتصادي الممكن للمنطقة وأثاره المباشرة على المجتمع المحلي والغير مباشرة على الناتج القومي ، والاعتماد على الهيكل التراثي للمنطقة في جذب الاستثمارات في التراث الثقافي والسياحة الثقافية والقطاعات الإبداعية المختلفة ، تنمية اقتصادية تضمن للمنطقة حيويتها واستمراريتها من خلال أنشطة مستحدثة موائمة للمكان وقدرات المجتمع المحلي وموروثاته ، وكذلك توفير النشاط الخدمي والاحتياجات الأساسية للسكان قاطني المنطقة.

2022-0101.jpg
2022-0102.jpg
2022-0103.jpg
2022-0104.jpg
2022-0105.jpg
Exit full screenEnter Full screen
previous arrow
next arrow
2022-0101.jpg
2022-0102.jpg
2022-0103.jpg
2022-0104.jpg
2022-0105.jpg
previous arrow
next arrow

على أن تتشارك جهات متعددة متعاونة ومتكاملة في مسئوليات التنمية الحضرية للمنطقة، سواء كان القطاع الحكومي وقطاعات الاستثمارات الخاصة والعامة، أو المنظمات غير الحكومية والجمعيات الأهلية والقيادات الشعبية للمجتمع نفسه.

وتحديداً يهدف مقترح التنمية الحضارية لمنطقة باب الوزير إلى تخليق محور حيوي للسياحة الثقافية (شارع باب الوزير) نظراً لما يضمه من متتابعة المزارات السياحية الأثرية والتراثية مثل .. مدرسة أم السلطان شعبان، مسجد آق سنقر، مجموعة خاير بك ... وغيرها، بالإضافة إلى إمكانية إعادة تأهيل بعض المواقع لتكون مراكز سياحية جاذبة ومكملة بخدماتها للمحور السياحي، من تلك المواقع على سبيل المثال بيت الرزاز، وقصر آلين أق الحسامي وبيوت أبراهيم أغا مستحفظان ، وربع التبانة ... وغيرها من العمائر التراثية في المرحلة التاريخية بين القرن الثامن عشر حتى مطلع القرن العشرين، المأهولة أو غير المأهولة التي يجب الحفاظ عليها والارتقاء بوضعيتها ومجالاتها البصرية والانتفاعية لتكون قيمة مضافة للمنطقة والمحور السياحي . مع الأخذ في الاعتبار أن عملية تنمية هذا المحور السياحي تتكامل مع الحفاظ على الكيان العمراني والنسيج الاجتماعي للمنطقة وسكانها، والارتقاء بمستوى الحياة والمعيشة لدى هؤلاء السكان المقيمين والزائرين، ومن جهة أخرى تنمية الحرف التقليدية القائمة في المنطقة.

لمعرفة المزيد عن تفاصيل المشروع، يمكنكم الاطلاع على الدراسة الكاملة

الدراسة الكاملة للمشروع