المكان: الأقصر
السنة : 2014 - 2016
الحالة : تم التنفيذ
المالك : وزارة الآثار

 الدراسة الكاملة للمشروع هنا

 

 

 

  

إعادة تأهيل و إستخدام إستراحة ستوبلير

لقد صمم حسن فتحي استراحة ستوبلير لأحد العلماء المستشرقين  العاملين في مجال الترميم والحفاظ على آثار مدينة طيبة الجنائزية في منتصف القرن العشرين ، فكانت الاستراحة مستقرا ومسكنا ارتبط بالحفاظ على آثار المنطقة والقائمين عليه. فهي واحدة من محطات نقل خبرة هؤلاء العلماء المستشرقين ومعارفهم في مجال التوثيق والترميم الى الكوادر المصرية حينئذ ، والمبنى بتصميمه وعمارته يحتوي تلك الحالة من نقل الخبرات بمفاهيم وآليات النصف الاول من القرن العشرين

واليوم  في مشروع اعادة تأهيل ذات المبنى والحفاظ على قيمته المعمارية التراثية ، تكتمل ذات التجربة سواء في عمارة المبنى من خلال الحفاظ عليه واعادة ترميمه ، او في تمثل تجربة المحتوى في نقل الخبرات الحديثة في القرن الواحد والعشرين في مجال التوثيق والحفاظ على الآثار بتقنياتها المعاصرة من خلال اعادة توظيف المبنى مركزا لتدريب تقنيات التوثيق .لنقل العلم والمعرفة الى الكوادر المصرية

وبين الحفاظ على تراث المبنى المعماري وقيمته، وبين اعادة توظيف ذات المبنى نكون قد حققنا عودة كاملة الروح للتجربة واستدامة الفكرة ، للمبنى ومحتواه الانتفاعي .

و يمكن القول ان رؤيتنا في اعادة تأهيل المواقع ذات القيمة لها هدفين رئيسيين:

ضمان الاستمرارية الثقافية: وذلك بالكشف عن القيمة التاريخية لتلك المواقع وتطور عمارتها وعمرانها وعلاقتها بالمجال العمراني المحيط بها والكشف عن الرسائل الثقافية التي قدمتها تلك المواقع في زمانها وتوقع الممكن تقديمه للحاضروالمستقبل .

ضمان الاستمرارية المادية: وذلك بتبني وسائل استعادة الوجود المادي الاصلي واتخاذ الاجراءات اللازمة لضمان وقف العوامل التي تهدد سلامته واستمراريته واتخاذ التدابير الوقائية لمنعها مستقبليا

اما بالنسبة لاعادة الاستخدام فيمثل مركز تدريب تقنيات التوثيق باستراحة ستوبلير الاول من نوعه في مصر و الأكثر تقدما في  العالم  ، ويهدف  المركز الى تدريب كوادرعمل مصرية على تقنيات المسح الضوئي ثلاثي الابعاد والتوثيق عالي الدقة  ، تكرس مجهوداته للحفاظ على التراث في مصر مع  ضمان مستوى عالى  من المهارة و المعرفة ،  وبالتالى زيادة فرص العمل في المنطقة وتنميتها.